هل تعود الالعاب الأولمبية الشتوية مرّة ثانية إلى كالغيري؟

دلّ استطلاع للرأي نشر اليوم إلى أن 55% فقط من سكان مدينة كالغيري في مقاطعة ألبرتا في الغرب الكندي يريدون أن تقدّم مدينتهم ترشيحها لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية للعام 2026.

وأجري الاستطلاع بين 28 آذار/مارس الماضي و9 نيسان/أبريل الحالي مع 900 شخص من سكان ألبرتا عبر الهاتف ونسبة الخطأ في هذا الاستطلاع لا تتعدى ال 3،3%.

وفي رد على سؤال “هل يجب على كالغيري أن تقدم ترشيحها للألعاب الأولمبية الشتوية 2026″ ؟ أيد 62% من إجمالي سكان ألبرتا المستطلعين ترشح مدينة كالغيري واستحوذ التأييد على مباركة 68% من المستطلعين في العاصمة ادمنتون.

هذا وأتى التأييد في شكل خاص من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما وهم كانت نسبتهم 75% من إجمالي الشباب في المقاطعة في حين أن تأييد كبار السن من 65 عاما وما فوق لا يتعدى ال 49% من إجمالي أعداد المسنين في مقاطعة  البراري الكندية.

وتأتي نتائج الاستطلاع قبل أيام على انعقاد اجتماع المجلس البلدي لمدينة كالغيري الذي سيصوّت خلاله على ترشيح المدينة لاستضافة الالعاب الأولمبية.

ويبدي عدد من مستشاري البلدية قلقهم من المضي قدما في سباق الترشيحات لاستضافة الالعاب الأولمبية سيما وأن تكاليف هذا التسابق بلغت إلى اليوم 6 ملايين دولار تكّبدتها خزينة مدينة كالغيري.

ولكن هذا لا يعكس رأي عمدة المدينة الذي صرح الاسبوع الماضي بأنه مصرّ على متابعة السباق ويقول في هذا الإطار مختار كالغيري ناهيد نينشي:إنه ليس الوقت للتسليم والتراجع لنعط أنفسنا فرصة حتى شهر حزيران/يونيو المقبل لمعرفة ما إذا كانت الأموال التي استثمرناها ستعطي ثمارها!

تجدر الإشارة إلى أن كالغيري فازت بالماضي باستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية لأول مرة في تاريخ كندا في العام 1988 بعدما خسرت مرتين سابقتين في ترشحها للظفر باستضافة هذه الالعاب.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)