المجلس البلدي في تورونتو: تحدّيات ما بعد الانتخابات

أدّى عمدة تورونتو جون توري  وأعضاء المجلس البلدي اليمين الدستوريّة بعد فوزهم في الانتخابات البلديّة التي جرت في مقاطعة اونتاريو في الثاني والعشرين من تشرين الأوّل اكتوبر الفائت.

ويعكف أعضاء المجلس البلدي على مجموعة من الملفّات، من بينها النقل العام وأسعار المساكن والاقتصاد الرقمي.

وكان رئيس حكومة اونتاريو دوغ فورد قد اتّخذ قرارا يقضي بتقليص عدد أعضاء المجلس البلدي في تورونتو، كبرى المدن الكنديّة من 47 إلى 25 عضوا، ممّا أثار غضب العمدة جون توري وعدد من المستشارين البلديّين.

ويحلّ النقل العام في الطليعة في كبرى المدن الكنديّة تورونتو، التي تبحث عن مسؤول رفيع يتولّى إدارة هذا القطاع، وإدارة الموازنة المخصّصة لمشاريع عديدة من بينها  توسيع شبكات القطارات وقطار الأنفاق.

وعلى صعيد المساكن، كان العمدة جون توري قد تعهّد خلال حملته الانتخابيّة، ببناء 40 ألف وحدة سكنيّة خلال 12 سنة في المدينة التي تعاني من ارتفاع أسعار العقارات و ارتفاع الايجارات.

وسوف تستمرّ تورونتو في تقديم الحوافز للشركات العقاريّة، بما فيها خفض الضرائب العقاريّة، بهدف توفير المزيد من المساكن بأسعار معقولة في المدينة.

وكان العمدة قد طلب من الحكومة الفدراليّة وحكومة المقاطعة أن تتنازلا للبلديّة عن الأراضي التي لم تعودا بحاجة لها والتي يمكن أن تساعد في مواجهة أزمة السكن في تورونتو.

ويشكّل بناء مساكن بأسعار معقولة فوق هذه الأراضي جزءا من الحلول للنقص في عدد المساكن بأسعار معقولة التي تعانيها تورونتو.

كما يعكف المجلس البلدي على إيجاد حلول لمشكلة العنف المتنامي، والاستثمار في برامج تستهدف الشباب بصورة خاصّة، فضلا عن مواجهة أزمة أشباه الأفيونيّات التي تعاني منها تورونتو.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)