أصحاب الملك في تورنتو يتذرّعون بالأسباب الشخصية لطرد المستأجرين

أشارت بيانات حصلت عليها صحيفة “غلوب أند مايل” الى تضاعف عدد المستأجرين الذين تمّ طردهم في الأعوام الخمسة الأخيرة من أماكن سكنهم في أونتاريو من قِبَل مالك الوحدة السكنية بذريعة “الاستخدام الشخصي”.

والأسباب الشخصية التي ينصّ عليها إشعار الإخلاء N12 تشمل نيّة المالك الانتقال للسكن في الوحدة السكنية أو نقل أحد أفراد أسرته اليها.

وفي الارقام، تم تقديم ما مجموعه 2,928 إشعاراً من فئة N12 إلى المستأجرين في أونتاريو عام 2017، وتُعتبر هذه زيادة كبيرة بلغت 89,8% عما كان عليه عدد هذه الحالات في عام 2012.

ويتزامن الارتفاع في عدد هذه الإشعارات مع ازدياد الضغط في السوق العقاري المحلي بسبب ارتفاع أسعار الإيجار وانخفاض معدلات الشغور.

وكان التوسّع في نظام مراقبة الإيجارات في المقاطعة في عام 2017، عرقل على بعض أصحاب العقارات زيادة الإيجارات على المستأجرين الحاليين .

ولأن الملاك لا يستطيعون رفع الإيجار على المستأجرين بالحجم الذي يرغبون به كل سنة، يخشى البعض أن يكون لجوء أصحاب الملك الى إشعار N12 مخادع بحيث لا ينوي المالك في الواقع استخدام وحدة السكن لغرض شخصي أو عائلي، بل ينوي وضع هذه الوحدة مجدداً في السوق للأفادة من ارتفاع الإيجارات.

واستباقاً (أو ربما ردّاً على) هذه المشكلة، زادت حكومة أونتاريو في ايلول الماضي، العقوبات المفروضة على استخدام N12 بنوايا مخفية.

وأصبح على الملاك الآن تقديم إيجار شهر واحد للمستأجر كتعويض عن الإخلاء لغرض الاستخدام الشخصي، أو تقديم وحدة سكنية أخرى ذات إيجار مقبول للمستأجر.

وإذا تمّ القبض على المالك وهو يعلن عن الوحدة السكنية أو يعيد تأجيرها أو يهدمها في غضون سنة واحدة من طرد المستأجر، فإنه قد يواجه غرامة تصل إلى 25,000 دولار.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا)