تحديات مجموعة الدول السبع في ظل النزاع التجاري بين واشنطن وحليفاتها

تنعقد قمة الدول السبع الصناعية الكبرى يوميْ الجمعة والسبت من هذا الأسبوع في مدينة مالبيه في مقاطعة كيبيك الكندية في ظل نزاع تجاري بين الولايات المتحدة من جهة وحلفائها، ومن بينهم كندا، من جهة أُخرى.

وبدت واشنطن معزولة أكثر من أي وقت مضى في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع وحكام مصارفها المركزية في منتجع ويسلر في مقاطعة بريتيش كولومبيا في أقصى الغرب الكندي يوميْ الجمعة والسبت الفائتيْن.

“طلب وزراء المالية وحكام المصارف المركزية من وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن إبلاغَ (البيتِ الأبيض الأميركي) القلق الذي يشعرون به جميعاً وخيبة أملهم”، صرّح وزير المالية الكندي بيل مورنو في مؤتمر صحفي في نهاية الاجتماع في ويسلر يوم السبت.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلنت يوم الخميس الفائت فرضَ رسوم بنسبة 25% على واردات الفولاذ و10% على واردات الألومينيوم من كندا والمكسيك ودول الاتحاد الأوروبي ابتداءً من الأول من حزيران (يونيو)، ما أسفر عن اتخاذ هذه الدول إجراءات مضادة أو التلويح باتخاذها إذا لم تلغِ واشنطن الرسوم المذكورة.

كما رفعت الحكومة الكندية والاتحاد الأوروبي شكوى لدى منظمة التجارة العالمية للاعتراض على الرسوم الأميركية.

حاورتُ أستاذ التخطيط الاستراتيجي في جامعة أوتاوا البروفيسور نور القادري حول التحديات التي تواجه مجموعة الدول السبع في الظروف الراهنة.

(أ ف ب / راديو كندا الدولي)