الجيش الكندي يحقّق في انتماء أحد أعضائه لليمين المتطرّف

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

أكّد الجيش الكندي أنه فتح تحقيقًا حول جندي الإحتياط باتريك ماثيوز من وينيبيغ الذي يُشتبه في انتمائه لمجموعة تدعو للكراهية معروفة باسم ” ذو بايس The Base” ( القاعدة) ، ما يتعارض مع قواعد السلوك للقوات المسلحة الكندية.

وأفادت شرطة الخيالة الكندية الملكية “RCMP” أنه في حوالي الساعة 10:00 من مساء يوم الاثنين الماضي، تمت مداهمة منزل في مدينة بوسيجور، على بعد حوالي 50 كم شمال شرق وينيبيغ ، حيث تم الاستيلاء على مجموعة من الأسلحة النارية.

وتُوصف مجموعة ” ذو بايس The Base” بأنها منظمة من القوميين البيض ودعاة البقائية،و هي حركة موجودة في الولايات المتحدة بالدرجة الأولى وتحاول التجذّر في كندا.

ووفقًا لإيفان بالغورد،اللمدير التنفيذي لشبكة محاربة الكراهية في كندا،  فإن أحد الأهداف المعلنة للمجموعة هو انضمام أعضائها إلى الجيش لتلقي التدريب ثم تدريب أعضاء آخرين.

وفي سياق متّصل، علمت هيئة الإذاعة الكندية أن وزارة الأمن العام الكندية ستعلن اليوم الأربعاء عن تمويل برنامج يهدف للتعرّف بشكل أفضل على المجموعات المنادية بالهوية وجماعات اليمين المتطرف في كيبيك.

وسيتلقى مركز الخبرة والتدريب حول الأصولية الدينية والأيديولوجيات السياسية والراديكالية (CEFIR)  الذي يقع مدينة لونغوي في الضاحية الجنوبية لمونتريال، مئات الآلاف من الدولارات لإجراء البحوث وتطوير أدوات التدريب للهيئات العامة  وشبع العامة ولعامة الناس.

وأبدت الحكومة الكندية قلقًا بشأن حركات اليمين المتطرف وجماعات الهوية في البلاد. ففي شهر مارس آذار الماضي، خصّصت وزارة الأمن العام 360.000 دولار لمعهد أونتاريو للتكنولوجيا للتحقيق في هذه المجموعات.

وفي يونيو حزيران الماضي، أعلنت الحكومة الفيدرالية أنه تم إدراج مجموعتين من اليمين المتطرف ،Combat18 و Blood & Honor ، إلى قائمة الكيانات الإرهابية.

(راديو كندا الدولي / سي بي سي )