المقاطعات الأطلسية تعاني بدورها من الارتفاع الجنوني لسعر البنزين

ارتفع سعر ليتر البنزين ليل الأربعاء-الخميس في محطات الوقود عبر المقاطعات الأطلسية في الشرق الكندي ليصل إلى أعلى سعر له منذ العام 2014.

وجرت العادة أن يتهافت سكان المدن الكندية إلى محطات البنزين يوم الأربعاء لملء خزان الوقود في سياراتهم لأن الأسعار سترتفع في اليوم التالي. فصبيحة كل يوم خميس يجري تعديل على سعر ليتر البنزين إجمالا وهو لا يعرف إلا الارتفاع من مطلع هذا العام حتى غدا التأهيل يوم الخميس باردا من قبل السائقين الذين يقطعون كل يوم مسافات طويلة للوصول إلى أعمالهم.

ووصل سعر ليتر البنزين في غالبية محطات الوقود عبر مقاطعات الشرق الكندي الأربعة وهي نيوبرنزويك ونوفاسكوشا وبرنس إدوارد آيلاند ونيوفوندلاند واللابرادور إلى سعر 130،1 أي نحو دولار وثلاثين سنتا لليتر الواحد وهو الأكثر ارتفاعا منذ شهر تشرين الأول/أوكتوبر 2014.

ويقول بعض الكنديين بأن الارتفاع الجديد لاسعار البنزين سيؤثر على جيوبهم بالطبع وسيضطرون إلى القيام باقتطاعات وتقشف في نفقات أخرى لتسديد فواتير البنزين بينها كما يقول البعض التوفير في المأكل.

ولكن عزاء أبناء المقاطعات الأطلسية أن أسعار البنزين عندهم لم تشهد الارتفاع ذاته الذي حصل في مدنة فانكوفر مثلا في الغرب الكندي منذ يوم الأحد الماضي حيث تخطى سعر ليتر البنزين ال 1،60، دولار وستون سنتا لليتر الواحد، هذا وتأتي مدينة مونتريال في الدرجة الثانية بعد فانكوفر في ارتفاع سعر ليتر البنزين في محطاتها الذي وصل أمس إلى أكثر من 1،48، أي دولار وثمان وأربعون سنتا لليتر الواحد.

ويستفيد سكان المقاطعات الأطلسية من أدنى سعر للبنزين ولعّل المقاطعتين اللتين تشهدان أرخص سعر للبنزين حاليا عبر البلاد هما ساسكتشوان ونيوبرنزويك.

وللمقارنة يذكر أن معدل سعر ليتر البنزين في كندا في مثل هذه الفترة من العام الماضي سجل 1،11 أي دولار وأحد عشر سنتا في حين أن المعدل هذه السنة هو 1،33، دولار وثلاث وثلاثون سنتا.

(المصدر:هيئة الإذاعة الكندية، الصحافة الكندية)