جزيرة الأمير ادوارد ترفع السريّة عن سجلاّت التبنّي

تعتزم مقاطعة جزيرة الأمير ادوارد رفع السريّة عن سجلاّت التبنّي لتتيح بذلك أمام الأطفال المتبنّين الحصول على معلومات حول أهلهم.

وجاء القرار بعد مشاورات معمّقة في الجمعيّة التشريعيّة حسب ما قالت تينا موندي  وزيرة العائلة في حكومة المقاطعة.

وكان عدد من أبناء المقاطعة قد تظاهروا الشهر الفائت لمطالبة الحكومة بالمزيد من الشفافيّة في ما يتعلّق بالمعلومات المتعلّقة بالمتبنّين، ولم تسفر المشاورات العامّة التي أجرتها الحكومة عن نتيجة تذكر.

وحتّى الآن، كان يتمّ الكشف عن المعلومات المتعلّقة بالتبنّي في حال وافق الطفل المتبنّى وأهله على إعطائها.

وفي حال عدم الموافقة، كان يتمّ الكشف فقط عن المعلومات التي لا تتيح التعرّف إلى أصحابها.

وعلى سبيل المثال، كان يتعذّر على شخص تمّ تبنّيه وهو طفل أن يحصل على معلومات طبيّة تتعلّق بأهله.

ومن المتوقّع إقرار القانون المتعلّق بالمعلومات حول التبنّي العام المقبل، وسوف تكشف الحكومة المزيد من التفاصيل حوله في الأشهر القليلة المقبلة.

وسيتمّ تطبيق القانون مع مفعول رجعي ليشمل كلّ عمليّات التبنّي السابقة واللاحقة على حدّ سواء.

وأكّدت الوزيرة موندي حرص الحكومة على حماية خصوصيّة الأشخاص الراغبين في ذلك.

ومع صدور قانون المعلومات حول التبنّي في جزيرة الأمير ادوارد، تبقى نوفا سكوشا المقاطعة الوحيدة التي لم ترفع السريّة عن المعلومات حول التبنّي.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)