أوتاوا: خفض عدد المهاجرين المقبولين في كيبيك يطيل مهل البتّ في المعاملات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

ردّت الحكومة الكنديّة على عدد من المحامين المتخصّصين في شؤون الهجرة الذين اشتكوا من طول مهل البتّ في معاملات الهجرة إلى كيبيك لموكّليهم .

وعزت وزارة الهجرة الكنديّة السبب إلى قرار الحكومة الكيبيكيّة بخفض عدد المهاجرين المقبولين لديها.

وينبغي على العمّال المهرة أن ينتظروا لنحو سنتين للحصول على تأشيرة الاقامة الدائمة، بعد انتظارهم مهلة الحصول على موافقة كيبيك التي تختار هذه الفئة من المهاجرين.

وأفادت وزارة الهجرة في رسالة بأنّ تراكم الملفّات يعود إلى تراجع عدد المهاجرين المقبولين في كيبيك.

ويشير محامو الهجرة إلى أنّها المرّة الأولى التي تشير فيها وزارة الهجرة الكنديّة إلى قرار حكومة كيبيك بخفض عدد المهاجرين الذين تستقبلهم سنويّا.

وكانت حكومة التحالف من أجل مستقبل كيبيك برئاسة فرانسوا لوغو قد تعهّدت بخفض عدد المهاجرين الذين تستقبلهم سنويّا إلى 40 ألف مهاجر، على ان يرتفع العدد تدريجيّا إلى 50 ألف مهاجر بحلول العام 2022.

وبموجب اتّفاق بين اوتاوا وكيبيك، تختار المقاطعة بعض فئات المهاجرين الذين تقبلهم سنويّا، ولكنّ القرار الأخير بشأن قبول الطلبات أو رفضها يقع تحت صلاحيّة الحكومة الكنديّة.

ويتعيّن على طالب الهجرة الذي يحصل على موافقة حكومة كيبيك بموجب “شهادة الاختيار” Certificat de sélection، أن يحيل طلبه إلى الحكومة الكنديّة التي تجري تحقيقا في السجلّ الجنائي وتطلب منه اجراء فحوص طبيّة قبل منحه تأشيرة الاقامة الدائمة.

ويتطلّب البتّ بتأشيرة العمّال المهرة 22 شهرا قبل الحصول على تأشيرة الاقامة الدائمة التي تمنحها أوتاوا ، في حين كان البتّ يتطلّب 19 شهرا في شباط فبراير الفائت.

وأوضحت وزارة الهجرة الكنديّة في رسالة إلى راديو كندا بأنّه من الممكن إعادة النظر في المهل تلك.

“بما أنّ عدد الطلبات الموجّهة إلى كيبيك تقلّص تماشيا مع خطّة مستويات الهجرة التي وضعتها  كيبيك للعام 2019، فقد أثّر ذلك على قائمة طلبات وزارة الهجرة الكنديّة، وقد يطيل مهل البتّ فيها” كتب ريمي لاريفيير المتحدّث باسم وزارة الهجرة الكنديّة.

وسبق أن أعربت أوساط الأعمال عن قلقها من خفض عدد المهاجرين المقبولين في كيبيك. وطلب مجلس أرباب الأعمال الكيبيكي الاسراع في رفع العدد لتجنّب الوقوع في عنق الزجاجة.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)