اوتاوا تسعى لاستبدال نظام دفع الرواتب “فينيكس”

تسعى الحكومة الكنديّة لاستبدال نظام فينيكس لدفع رواتب موظّفي القطاع العام بسبب المشاكل العديدة التي يواجهها والتي تركت مضاعفاتها على نحو 150 ألف موظّف.

ورفضت رئيسة مجلس الخزينة جين فيلبوت التعليق على احتمال استبعاد شركة آي بي أم التي نفّذت نظام فينيكس من الشركات التي ستختار اوتاوا التوقيع مع واحدة منها على العقد الجديد.

وأكّدت فيلبوت حرص الحكومة على اختيار أفضل شركة لتنفيذ العقد بهدف إنشاء نظام جديد لدفع رواتب الموظّفين وأضافت بأنّه سيكون جاهزا في وقت قريب.

وكانت رئيسة مجلس الخزينة تتحدّث خلال مشاركتها في معرض لتقنيّات المعلوماتيّة في مدينة غاتينو حيث تمّ عرض عدد من أنظمة دفع الرواتب أمام موظّفي القطاع العام.

وكانت الحكومة قد وقّعت عام 2011 على عقد مع شركة آي بي أم لتنفيذ نظام فينيكس وتشغيله وصيانته، ولكنّه واجه منذ إطلاقه عام 2016 مشاكل كثيرة ، حيث تلقّى موظّفون رواتب أدنى وآخرون رواتب تفوق رواتبهم الفعليّة.

وفي عام 2018، رصدت الحكومة اللّيبراليّة برئاسة جوستان ترودو 16 مليون دولار لاستبدال نظام فينيكس خلال سنتين.

وينبغي أن تستوفي الشركات المتنافسة للحصول على العقد مجموعة من المعايير التي وضعتها الحكومة، وثمّة خمس شركات من أصل سبع تأهّلت حتّى الآن، وقد يتراجع العدد خلال الربيع المقبل حسب المسؤول الرئيسي لتقنيّة المعلومات لدى الحكومة أليكس بيني.

ويفيد التقرير السنوي الصادر عن شركة آي بي أم عام 2017 بأنّ الشركة تستوفي المعايير المطلوبة لا سيّما أنّها متواجدة في 175 دولة حول العالم و تضمّ 366 ألف موظّف يعملون لديها.

وأفاد أليكس بيني بأنّ فريقه تواصل مع موظّفين من القطاع العام  الشهر الماضي للوقوف على رأيهم حول ما يتوقّعونه ويريدونه من نظام دفع الرواتب الجديد.

ومن بين المقترحات التي استمع إليها، أن يتيح نظام دفع الرواتب الجديد أمام الموظّفين إمكانيّة الاطّلاع على ملفّات دفع رواتبهم من خلال هواتفهم الخليويّة.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)