أشباه الأفيونيات تحصد آلاف الأرواح في كندا

أصدرت وكالة الصحة العامة في كندا بيانات جديدة تُظهر أن 3200 كندي ماتوا بعد جرعة زائدة من أشباه الأفيونيات بين يناير كانون اثاني وسبتمبر أيلول من العام الماضي.

وتشير البيانات أيضًا إلى أن مادة الفنتانيل وغيرها من المواد المماثلة لا تزال “مسؤولة إلى حد كبير” عن أزمة أشباه الأفيونيات في كندا. وكانت 73 ٪ من الوفيات العرضية المرتبطة على ما يبدو بهذه المواد مرتبطة بهذا المسكّن القوي.

ووفقًا لسلطات الصحة العامة، لا تزال الأزمة تطال البلد بأكمله، لكن بعض المقاطعات، بما فيها بريتيش كولومبيا وألبرتا وأونتاريو، متأثرة أكثر من غيرها.

ويتم تعداد الوفيات المرتبطة بأشباه الأفيونيات باستخدام البيانات المقدمة من مكاتب كبار الأطباء الشرعيين في المقاطعات والأقاليم.

ووفقًا للدكتورة تيريزا تام، مديرة الصحة العامة في كندا، فإن هذه البيانات الجديدة هي بمثابة “تذكير صارخ” بأهمية مواصلة وتوسيع الجهود لوقف هذا الوباء.

وقالت في بيان ” يجب أن أخذ هذه الخسائر المؤلمة والبيانات المثيرة للقلق على محمل الجد، ويجب أن نستمر في تعزيز استجابتنا الجماعية لهذه المشكلة المرتبظة بالصحة العامة”.

(راديو كندا الدولي/وكالة الصحافة الكندية)