حكومة أونتاريو تعدّل خطّتها لمساعدة مرضى التوحّد

“هنالك الكثير من الضرر الذي ينبغي إصلاحه والكثير من التقدّم الذي ينبغي تحقيقه”:

بهذه العبارة عبّرت مجموعة الدفاع عن حقوق مرضى التوحّد في أونتاريو عن موقفها بيعد أن تراجعت حكومة حزب المحافظين المحلّي برئاسة دوغ فورد عن خطّتها لإصلاح الخدمات التي تقدّمها لمرضى التوحّد في المقاطعة التي وضعتها قبل نحو ستّة أشهر.

و أكّد تود سميث وزير الطفولة والخدمات الاجتماعيّة في حكومة اونتاريو أنّ الحكومة تراجعت عن خطّتها التي وضعتها قبل نحو ستّة أشهر.

واعتذر الوزير سميث في مؤتمر صحفي، عن القلق الذي تسبّبت به الخطّة لعائلات المرضى، وأعلن عن برنامج جديد يرتكز إلى الاحتياجات الأساسيّة للمصابين بالتوحّد.

وأوضح الوزير أنّ الخطّة التي قضت بمنح أسرة المريض مبلغا ثابتا من المال يتمّ تحديده بناء على دخلها وعمر الطفل لم تكن ناجحة.

وكانت حكومة أونتاريو قد أجرت سلسلة مشاورات عامّة من أجل بلورة المساعدة التي تقدّمها لمرضى التوحّد.

وأنشأت لهذه الغاية  لجنة تضمّ عددا من الأهل والمربّين المتخصّصين والراشدين المصابين بالتوحّد.

وأوكلت إلى المجموعة مهمّة تحليل نتائج المشاورات ورفع عدد من التوصيات تقوم على أساسها الحكومة بصياغة برنامج جديد بحلول نيسان أبريل من العام المقبل 2020.

وكرّر الوزير سميث القول بأنّه كان لا بدّ من التراجع عن الخطّة وأضاف بأنّ مجموعة الخبراء العاملين طوعيّا تعكف طوال فصل الصيف على البحث في خطّة جديدة على ضوء المشاورات، ترتكز إلى الاحتياجات الأساسيّة للمرضى ، وتندرج في الوقت عينه ضمن نموذج لزيادة التمويل كما قال الوزير تود سميث.

وأشار الوزير سميث إلى أنّه يصغي منذ أشهر إلى شكاوى المواطنين وآراء الخبراء ومقدّمي الخدمات، وأنّ الخطّة الجديدة التي يجري البحث بها جديرة بالثقة كما قال.

وأشار الوزير سميث إلى أنّه يصغي منذ أشهر إلى شكاوى المواطنين وآراء الخبراء ومقدّمي الخدمات، وأنّ الخطّة الجديدة التي يجري البحث بها جديرة بالثقة كما قال بعد أن أدركت الحكومة خطأها و تراجعت عن الخطّة السابقة.

وسوف تزيد من قيمة التمويل المخصّص لمساعدة مرضى التوحّد لتبلغ ضعف ما كانت عليه في عهد حكومة الليبراليّين المحليّة السابقة في أونتاريو كما قال الوزير سميث.

وكانت مجموعات من أهالي مرضى التوحّد في أونتاريو قد نظّمت حركة للاعتراض على خطّة الحكومة.

وأكّدت المجموعة نيّتها في مواصلة الدفاع عن نظام  يوفّر للأشخاص المصابين بالتوحّد امكانيّة الوصول إلى الخدمات والدعم الذي يخدم احتياجات كلّ واحد منهم بأفضل طريقة على مدى حياته.

واشارت في بيان إلى أنّ إصلاح الضرر الناجم عن الاقتطاعات التي ادخلتها حكومة أونتاريو  على برنامج المساعدات لمرضى التوحّد سيتطلّب الكثير من الوقت.

و في السياق نفسه، اعتبرت مونيك تايلور المتحدّثة باسم الحزب الديمقراطي الجديد الذي يشكّل المعارضة الرسميّة في الجمعيّة التشريعيّة في أونتاريو أنّ حكومة دوغ فورد لم تبذل ما يكفي من الجهد لمساعدة مرضى التوحّد وأنّها تأخّرت في التحرّك بعد الاقتطاعات التي قات بها وما تركته من مضاعفات على المرضى وعائلاتهم.

هذا وقد طمأن وزير الطفولة والخدمات الاجتماعيّة في حكومة أونتاريو تود سميث إلى أنّ الحكومة تبذل قصارى جهدها للخروج بأفضل خطّة ممكنة.(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)