وقالت أميكا سينغ، كبير الباحثين بالجامعة التي أجرت الدراسة، إن الأنشطة البدنية تزيد تدفق الدم إلى المخ، والتي توفر المزيد من الأوكسجين إلى الخلايا المشاركة في التعلم والانتباه. كما تعزز التمارين أيضاً مستويات هرمونات معينة يمكن أن تحسن المزاج ومكافحة الإجهاد، ويوفر كلاهما بيئة تعليمية أفضل للأطفال، وأضافت سينغ أن الدراسة وجدت دليلاً قوياً على وجود علاقة إيجابية هامة بين النشاط البدني والأداء الأكاديمي.
وأوضحت أن فوائد النشاط البدني قد تتجاوز الأداء الأكاديمي، موضحة: "الأطفال يتعلمون من خلال المشاركة في الألعاب الرياضية، الأحكام والقواعد، وكيفية التصرف بشكل مناسب في بيئة اجتماعية."
وتابعت: "وهذا يترجم داخل الفصل، حيث يلتزم الأطفال الأكثر نشاطاً بالقواعد داخل الفصل، وينسجمون أكثر مع المعلمين وزملائهم في الصف."
ويؤخذ على الدراسة محدوديتها إذ صنف اثنان، من الـ14 دراسة التي اعتمدت عليها، كعالية الجودة، مما يعني أن معدلات التمارين البدنية والأداء الأكاديمي قيست بوسائل موثوق بها.







