ميسيسوغا: الانتخابات البلديّة والتعدديّة الاثنيّة

يستعدّ الناخبون في اونتاريو للانتخابات البلديّة التي تجري في المقاطعة في الثاني والعشرين من تشرين الأوّل اكتوبر المقبل.
وفي مدينة ميسيسوغا، تشكّل الأقليّات العرقيّة 57 بالمئة من مجموع السكّان حسب الاحصاء السكّاني الذي جرى عام 2016، ولكنّ عدد المرشّحين من أصول عرقيّة مختلفة لا ينعكس في الانتخابات.

وتقول المرشّحة صفيّة فاروقي إنّها تسعى للفوز في الدائرة الرابعة التي ترشّحت عنها، لتكون في حال فوزها، أوّل مستشارة بلديّة من أصل عرقي في المجلس البلدي في مدينتها.

وأقرّت رئيسة البلديّة الخارجة في ميسيسوغا بوني كرومبي  بأنّ ثمّة خللا في تمثيل الأقليّات في المجلس البلدي.

وأشارت كرومبي إلى أنّه من الصعب أن ينجح مرشّحون جدد في منافسة مرشّحين ومستشارين يفوزون بمناصبهم منذ سنوات عديدة.

وتقول المرشّحة صفيّة فاروقي إنّها في حال فازت في الانتخابات، تكون قد اجتازت عقبة أخرى، وترى أنّه من المهمّ إسماع كافّة الأصوات لتوفير أفضل مجتمع ممكن.

ويشار إلى أنّ ترشيح فاروقي ألقى الضوء على التباين الكبير بين تعدديّة السكان من جهة وتشكيلة المجالس البلديّة التي لا تعكس هذه التعدديّة من الجهة الأخرى.

وترى صفيّة فاروقي أنّ عدم وجود تنوّع اثني في المجلس البلدي يؤدّي إلى اتّخاذ قرارات وسياسات لا تأخذ بعين الاعتبار التعدديّة الاثنيّة في ميسيسوغا.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)