مضاعفات الماريجوانا على غير المدخّنين غير معروفة

ما زالت مضاعفات الدخان الثانوي للماريجوانا على غير المدخّنين غير معروفة في كندا نظرا للنقص في الدراسات العلميّة الكنديّة بشأنها.

وترى شريحة كبيرة من الكنديّين أنّ التدخين السلبي يطرح مشكلة لغير المدخّنين، إلاّ أنّه لم تكن هنالك دراسات حول اضراره المحتملة على الصحّة  لأنّ الماريجوانا كانت غير شرعيّة في كندا.

لكنّ دراسات أجرتها دول أخرى تفيد عن اضرار مشابهة لأضرار التبغ حسب الطبيبة جينيت بولان المديرة الطبيّة لمؤسّسة مكافحة الادمان في مانيتوبا.

وتختلف المخاطر الناجمة عن التدخين السلبي على صحّة غير المدخّنين باختلاف نسبة تركيز الدخان في الهواء، وتكون أكثر ارتفاعا في الأماكن المغلقة حسب بعض الدراسات.
“في الحقيقة يعتمد التأثير على الجرعة وعلى التعرّض للتدخين السلبي قالت الدكتورة جينيت بولان”.

وكانت مجموعة العمل حول تشريع الماريجوانا قد أوصت المشرّعين بتمديد القيود المفروضة حاليّا على المدخنين في الأماكن العامّة لتشمل تدخين كلّ منتوجات الماريجوانا و السيجارة الالكترونيّة أو المبخر الشخصي الالكتروني للماريجوانا.

وتوقّعت بولان أن يرتفع عدد الدراسات المتعلّقة بالتدخين السلبي للماريجوانا في كندا بعد دخول تشريعها حيّز التطبيق الصيف المقبل 2018.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)