“لوز” الأميركية تغلق 47 متجراً من بينها 20 في كندا

أعلنت شركة “لوز” (Lowe’s) الأميركية إغلاق 27 متجراً ومركزاً في كندا و20 متجراً آخر في الولايات المتحدة في إطار عملية إعادة هيكلة “استراتيجية”.

وقالت الشركة في بيان أصدرته صباح اليوم إن أداء المتاجر التي تنوي إغلاقها جاء دون التوقعات، وإنها ستغلقها بشكل تدريجي في مهلة أقصاها شباط (فبراير) 2019.

وفي كندا ستغلق “لوز” 24 متجراً تحمل اسم “رونا” (Rona) ومتجريْن يحملان اسم “لوز” ومتجراً يحمل اسم “رينو ديبو” (Réno-Dépôt)، إضافةً إلى مركزيْ دعم أحدهما في ميسيسوغا في تورونتو الكبرى والآخر في سانت جونز، عاصمة مقاطعة نيوفاندلاند ولابرادور في أقصى الشرق الكندي، ومصنعيْ مكونات مسبقة الصنع أحدهما في المقاطعة المذكورة والآخر في مقاطعة بريتيش كولومبيا في أقصى الغرب الكندي.

وتتوزع المتاجر الـ24 التي تحمل اسم “رونا” على الشكل التالي: تسعةٌ في مقاطعة كيبيك وسبعة في مقاطعة أونتاريو وستة في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور ومتجرٌ في كل من مقاطعتيْ ألبرتا وبريتيش كولومبيا.

وقالت إدارة الفرع الكندي لـ”لوز” إن مساحة المتاجر التي ستُغلق في كندا لا تمثل سوى نحوٍ من 3% من المساحة الإجمالية لكافة متاجرها الكندية، مضيفةً أنها ستبذل “قُصارى جهودها” للاحتفاظ بكافة موظفي المتاجر والمراكز التي يشملها قرار الإغلاق وتأمين وظائف لهم في متاجرها ومراكزها الأُخرى.

و”لوز” هي ثاني أكبر شركة تجزئة أميركية في قطاع التطوير المنزلي والخردوات بعد “هوم ديبوت” (Home Depot)، واشترت عام 2016 “رونا”، كبرى الشركات الكندية التي تنشط في المجال نفسه، بمبلغ 3,2 مليارات دولار. وكانت “رونا” عندئذ تملك أكثر من 500 متجر في كندا، نصفها في مقاطعة كيبيك.

وتسببت تلك الصفقة باستياء واسع في مقاطعة كيبيك، حيث كان يقع المقر الرئيسي لـ”رونا”، ما دفع وزير الاقتصاد في حكومة الحزب الليبرالي الكيبيكي السابقة جاك داو للاستقالة.

(راديو كندا / وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)