جوستان ترودو يدافع عن حصيلة ولايته عشيّة الانتخابات الفدرالية

قبل أربعة أشهر من الانتخابات الفيدرالية التي ستجري في 21 أكتوبر تشرين الأوّل المقبل، دافع جوستان ترودو عن حصيلة السنوات الأربع التي قضاها في الحكم في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة الكندية.

وأعلن عن عزم الحكومة على حظر المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد بحلول عام 2021. “إن النهج الذي نسلكه يؤكّد على أن التلوث البلاستيكي مشكلة حقيقية تحتاج إلى معالجة.”، كما قال.

وأوضح أن الحكومة بصدد فحص الأدلة التجريبية المتوفّرة وإجراء أبحاث أخرى لتحديد المنتجات التي يجب حظرها. والهدف هو تقديم خطة شاملة لحظر بيع واستخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في غضون عامين.

وبين هذا الإعلان على البلاستيك وشراء حكومته لخط خط أنابيب النفط “ترانس ماونتن”  Trans Mountainبمبلغ 4.5 مليار دولار، فنّد جوستان ترودو المزاعم التي تصفه بازدواجية الخطاب في موضوع البيئة.

وأضاف هذ الأخير : “لدينا موارد نفطية في كندا، ولكن كما رأينا، لسوء الحظ، هناك المزيد من النفط المنقول بالقطار. ونحن نعلم أن هذه مشكلة”، دون أن يذكر مباشرة مأساة لاك-ميغانتيك في مقاطعة كيبيك ، حيث انفجر قطار لنقل النفط وسط المدينة في يوليو تمّوز 2013. وأودى الحادث بحياة 47 شخصًا.

وقال جوستان ترودو: “لهذا السبب نعرف أن خطوط الأنابيب التي يتم بناؤها وإدارتها بشكل جيد، مع وجود نظام للاستجابة للحوادث، هي أفضل طريقة للتقدم على المسار الصحيح”.

وبخصوص حجم الدين العام الكندي، اكّد ترودو أن حكومته عملت عل تقليله سنويا. وانتقد نهج المحافظين، الذي يفضل خفض العجز في الموازنة من خلال الاقتطاع في الخدمات. “أنا أفضل الاستثمار في الوظائف والتدريب والبنية التحتية حتى يتسنى للناس أن يحافظوا على عملهم في أوقات الشدّة”.، كما أوضح.وعند سؤاله عن قضية “أس أن سي لافالان” يقول جوستان ترودو إن حكومته “تدرس الخيارات المختلفة”.

وأضاف : “لفترة طويلة، سعينا للدفاع عن هذه الوظائف و سنستمر في البحث عن أفضل طريقة للقيام بذلك ، حتى نتمكن من خلق وظائف في كندا، ونحمي الشركات التي تستحق الحماية . لكن على الشركات التي تخالف القانون أن تتحمل عواقب ذلك.”

وذكر جوستان ترودو أنه يقبل تقرير لجنة التحقيق حول نساء السكان الأصليين المقتولات أو المفقودات(MMIWG) واستخدام مصطلح “الإبادة الجماعية” من قبل المفوضين.

ومع ذلك، أوضح رئيس الحكومة أنه أكثر ارتياحا لمصطلح “الإبادة الجماعية الثقافية” الذي تستخدمه لجنة الحقيقة والمصالحة في كندا.

(راديو كندا الدولي)