تكاتف الجهود لوقف رحيل المهاجرين من الشرق الكندي

تتزايد أعداد المهاجرين من البرازيل في مدينة مونكتون في مقاطعة نيوبرنزويك في الشرق الكندي وهم أكثر لحمة وتكاتفا وتعمل التجمعات الكندية-البرازيلية على تعزيز تواجدهم في المقاطعة وحثهم على البقاء فيها.

وتأتي المقاطعات الأطلسية في قائمة المقاطعات الكندية التي لا تطول فيها إقامة المهاجر الذين ينزح غالبا إلى مقاطعات كندية أخرى، وفي مقاطعة نيوبرنزويك هناك نحو مهاجر من أصل 2 يختار البقاء على أراضيها.

ويحاول تجمع الجالية البرازيلية في مونكتون أن يغيّر السائد وتنظّم لقاءات اسبوعية من أجل تبادل الخبرات واجتياز عقبات الاندماج والتأقلم والتحفيز على الاستقرار في المقاطعة الأطلسية.

وتتظم رئيسة التجمع أيريكا كانتو رحلة إلى “بيت السكر” لتذوق منتجات شراب القيقب الشهيرة في كندا ويعد هذا النشاط الكندي بامتياز فرصة لتوفير الانصهار والاندماج في كندا كما تؤكد الناشطة الكندية-البرازيلية.

وتقول كانتو التي وصلت قبل سبع سنوات إلى نيوبرنزويك إن التجمع يعمل من أجل السماح لأبناء الجالية البرازيلية بالاحتفاظ بثقافتهم ولكن في الوقت ذاته مساعدتهم بشتى السبل من أجل الاندماج في كندا.

ويؤكد عدد من المهاجرين البرازيليين بأن الرغبة بالطمأنينة وبمكان آمن لتربية الأطفال كان الدافع لاختيارهم مدينة مونكتون وتقول فابيولا أكايشي وهي متطوعة في التجمع:هنا، ليس هناك عنف ونحن بأمان، توجد في مونكتون روح التكاتف والتعاضد الاجتماعي يضاف إليها نوعية الحياة الجيدة

وتقص المهاجرة البرازيلية بأن زواجها من كندي في مونكتون وحصولها على وظيفة دفعاها إلى الاستقرار في المدينة وهذا لا ينطبق على الجميع مع تأكيدها بأن أعداد المهاجرين البرازيليين سيرتفع مع الوقت في نيوبرنزويك.

ويبلغ عمر هجرة متطوعة أخرى في التجمع البرازيلي 24 عاما وتقول أديانا كامبل إنه لدى وصولها إلى مونكتون لم يكن هناك الكثير من البرازيليين وكان الاندماج أصعب بكثير، وتشير كامبل إلى أنها تعمل ما في وسعها من أجل اندماج أهل بلدها الأم في المقاطعة الأطلسية وهم لا يتوانون عن إحياء العادات والاحتفالات التي حملوها معهم من البرازيل وفي أيلول/سبتمبر من كل عام تحيي الجالية البرازلية ذكرى الاستقلال.

(المصدر: هيئة الإذاعة الكندية)