كيفية المطالبة بتعويضات عن أضرار سبّبتها الحفر في تورنتو

لا جدل على أن الحفر الكثيرة في تورنتو هذا الشتاء تسببت بأضرار جسيمة لحقت بمختلف أنواع المركبات، وكثرت مع تكرار هذه الحوادث الأسئلة المتعلقة بكيفية مطالبة البلدية المسؤولة عن ردم الحفر في الوقت المناسب، بالتعويض.

في الواقع، ستعوّض بلدية تورنتو على عددٍ من السائقين على الأقل بعض من التكاليف التي تكبدّوها نتيجة هذه الحوادث.

ولكن من حيث الإثباتات المطلوبة للحصول على هذه التعويضات فقد تشدّدت البلدية بالشروط الموجبة الى درجة قد تدفع المطالب الى اليأس.

من هنا، لا تتفاجأوا إذا تمّ رفض طلبكم، حتى وإن كان واضحاً أن الضرر الذي اصابكم هو ناجم عن حفرةٍ.

فإذا اعتبرت البلدية نفسها مستوفية للحدّ الأدنى من معايير الصيانة التي حدّدتها حكومة المقاطعة وفقاً لسلسلة مربكة من الجداول الزمنية، عليكم بنسيان أمر المطالبة.

وقد تجدون عدداً كبيراً من الأسئلة والأجوبة في هذا الشأن على موقع البلدية الالكتروني toronto.ca.

في الجزء العلوي من الصفحة المخصصة للمطالبات، توضح البلدية أنها ترفع مسؤوليتها عن الأضرار إذا كانت استوفت المعايير الدنيا المفروضة من قبل المقاطعة والمتعلقة بمختلف جوانب صون الطرق (الدوريات، رش الملح، إزالة الثلوج وإصلاح الحفر) والتي تختلف اعتماداً على الحد الأقصى المسموح للسرعة وحجم حركة المرور على طريق معين.

وهي تلفت الى أن فرق عملها تحدد مواقع الحفر بواسطة الدوريات العادية وبلاغات الجمهور عبر الرقم 311 التي يتمّ أرسالها كلها الى الموظف المسؤول عن التقييم.

كذلك هي تشير الى أن الحفر على الطرقات السريعة وتلك العريضة يتم إصلاحها بسرعة أكبر من تلك الموجودة في الشوارع الجانبية، مضيفةً أنه في أكثر الطرقات ازدحاماً، تقوم البلدية بإصلاح الحفر في غضون أربعة أيام من تاريخ الإبلاغ عنها، أما في الشوارع الفرعية فهي تحتاج الى 30 أيام لإتمام المهمة.

وثمة إشارة الى أن رسالة المطالبة الموجهة عبر البريد الإلكتروني الى العنوان ([email protected]) يجب أن تقدم في غضون 10 أيام من تاريخ وقوع الحادث.

وينبغي أن تتضمن هذه الرسالة تاريخ الحادث ووقت حدوثه والعنوان الدقيق بما في ذلك رسم بياني و/أو صورة لموقع الحادث.

وينبغي أن تفنّد الرسالة المعلومات اللازمة للاتصال بأي شهود، كما يجب أن تقدم وصفاً تفصيلياً عن الضرر مدعّماً بالوثائق مثل الصور والإيصالات بالإضافة الى شرح وافٍ لسبب الاعتقاد بأن البلدية مسؤولة عمّا لحق بالسيارة أو بالأشخاص من أضرار.

وسيؤدي عدم تزويد البلدية بكل التفاصيل المطلوبة إلى تأخير معالجة الطال، في حين أن عدد الطلبات المرتفع قد يتسبب أيضاً بالتأخير.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن صحيفة ذي ستار)