المشرّدون ومحاذير التضليل الاعلامي في الحملات الانتخابيّة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تسعى العديد من المنظّمات لتزويد المشرّدين بالمعلومات مع بداية الحملة الانتخابيّة، وتجنيبهم الأخبار المضلّلة، لا سيّما وأنّ الكثيرين منهم يجدون صعوبة في الوصول إلى المعلومات وليس لديهم  عنوان يقيمون فيه أو إمكانيّة الوصول دوما إلى شبكة الانترنت.

وغالبا ما يبحرون في الشبكة لفترات قصيرة  في المكتبات العامّة أو في برامج اتّصال جامعيّة وفق ما تقوله ديون بيلان الباحثة في جامعة بريتيش كولومبيا التي تدور أبحاثها حول محو الأميّة الرقميّة في إيست سايد فانكوفر.

وتقول بيلان إنّ عدم توفّر خدمة الانترنت باستمرار للمشرّدين يدفعهم لجمع المعلومات ممّا يتمّ تناقله من أخبار، غالبا ما يتمّ تحويرها لدى نقلها.

ويواجه نحو من 5 آلاف مشرّد في مقاطعة ألبرتا هذه المشكلة، وقد بلغ 90 بالمئة منهم السنّ القانونيّة التي يحقّ لهم فيها التصويت حسب وكالة الاحصاء هوم وارد تراست.

وتقول إحدى المشرّدات، ديزي ماكنزي، إنّها تسعى دوما لأن تكون على اطّلاع على الأخبار قبل موعد التصويت في الانتخابات التشريعيّة الفدراليّة التي تجري في الحادي والعشرين من تشرين الأوّل أكتوبر المقبل.

وتؤكّد على أهميّة احترام حقوق المشرّدين ومشاعرهم وأن يحصلوا على المعلومات أسوة بسواهم من المواطنين.

ويسعى مركز ستريت بويل للخدمات للمشرّدين في مدينة ادمنتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا، إلى مساعدة كلّ من يلجأ إلى خدماته، في الحصول على المعلومات المتعلّقة بالانتخابات والحملة الانتخابيّة.

وأفادت الأبحاث أنّ الأشخاص المتأثّرين بالفقر هم أكثر عرضة للأخبار المزيّفة والحملات المضلّلة.

ويرى إليوت تانتي مسؤول الاتّصالات في مركز بويل ستريت للخدمات للمشرّدين في إدمنتون، أنّ التحدّي الأكبر يكمن في الوصول إلى صناديق الاقتراع.

ويشعر العديد من المشرّدين الذين يعيشون في الفقر والتهميش بالحرج من التصويت كما يقول تانتي.

ويضيف بأنّ مركز بويل ستريت سيُستخدم كمكتب تصويت في الانتخابات الفدراليّة المقبلة، كما كانت الحال في الانتخابات التشريعيّة المحليّة في ألبرتا.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)