حرائق الغابات تتفاقم في مقاطعة ألبرتا

يشارك نحو من 2300 عنصر إطفاء في مكافحة حرائق الغابات المستعرة منذ ما يزيد على أسبوع في شمال مقاطعة ألبرتا.

وتضاعفت رقعة الحريق من 150 ألف هكتار إلى 230 ألف هكتار، كما تضاعف عدد النازحين الذين أخلتهم السلطات عن منازلهم ليزيد على 10 آلاف نازح.

وأفاد دافين دريشن وزير الزراعة والغابات في ألبرتا بأنّ كثافة أعمدة الدخان المتصاعد في سماء المنطقة تسبّب في زيادة عدد النازحين، وأضاف بأنّ الحريق المندلع في تشاك كريغ يمتدّ بسرعة قويّة منذ أمس الخميس.

“امتدّ الحريق على مسافة 30 كيلومترا نحو الجنوب في الساعات القليلة الماضية، وبلغت سرعته 23 مترا في الدقيقة” حسب قول كريستي تاكر من جهاز الاطفاء في ألبرتا.

وتسبّبت الرياح والجفاف وتدنّي معدّل الرطوبة في تفاقم الحرائق، لتزيد من صعوبة الظروف التي تواجه عناصر الاطفاء.

وما زالت 9 حرائق خارجة عن السيطرة  من أصل 28 حريقا مستعرا في شمال المقاطعة حسب قول وزير الزراعة المحلّي.

“مكافحة الحرائق ستكون صعبة، والطقس ليس في صالحنا، وننتظر في الأسابيع المقبلة المزيد من الحرّ والرياح والطقس الجاف” قال الوزير دافين دريشن.

وتشارك في عمليّات مكافحة الحرائق أيضا 200 مروحيّة و150 آليّة ثقيلة و27 طائرة صهريج.

ورفع مركز العمليّات المحلّي مستوى  الاستجابة من 3 إلى  4 منذ يوم الأربعاء ، وأصدرت السلطات المزيد من أوامر الاخلاء للسكّان، بعد أن امتدّت النيران إلى المنازل في عدد من المدن والقرى في شمال ألبرتا.

وتسبّبت حرائق الغابات في  شمال المقاطعة في تردّي نوعيّة الهواء في ادمنتون عاصمة ألبرتا التي تبعد مسافة 450 كيلومترا عن منطقة غراند براري في شمال المقاطعة.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)