وأظهر أحدث مسح أجراه بنك أوف أمريكا على مستثمري الائتمان العالميين، هذا الأسبوع ، أن 30 في المئة من المستطلعة آراؤهم قالوا إن أكبر قلق لديهم هو الركود العالمي، و”هو أقوى إجماع على هذا الأمر خلال ما يقرب من عامين”.

وعزا البنك ذلك إلى “نهاية سيئة لعام 2018 بالنسبة لسوق سندات الشركات” ، وقال إن المستثمرين يلجأون أكثر إلى المزيد من الملاذات الآمنة.

ومن غير المرجح أن يتغير هذا الوضع حتى يستقر وضع الصناعة العالمي، حسبما قال بنك أوف أميركا.

وذكر اقتصاديون من بنك أتش أس بي سي البريطاني أنه حتى في الوقت الذي بقيت فيه تقديرات الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والصين – وهما أكبر اقتصادين في العالم – ثابتة ، انخفضت التقديرات في مناطق مثل أوروبا وأميركا اللاتينية.

وقال معهد بلاك روك الاستثماري في تقريره عن توقعات الاقتصاد الكلي في يناير: “نرى تباطؤ النمو العالمي مع دخول التوسع إلى مرحلته الأخيرة”.

من جانبه، أوضح ناكا ماتسوزاوا ، كبير الخبراء الاستراتيجيين اليابانيين في بنك نومورا ، في تقرير له خلال الأيام الأخيرة من عام 2018 أن “الاقتصاد العالمي بدأ بالفعل في مسار لا رجعة فيه إلى التباطؤ الاقتصادي”.سكاي نيوز عربية – أبوظبي