كل يفجّر غضبه على طريقته

البعض ينفّس عن غضبه عبر الاسترخاء والتأمل أو عبر العلاجات الصامتة على سبيل المثال، ولكن البعض الآخر يفضّل دفع 20 دولاراً لكسر مزهريات أو تحطيم كراسٍ وطاولات في محاولة للتخفيف من الاحتقان.

هذا هو السبب الذي لا يزال يجذب المزيد من الأفراد الى “غرف الغضب” في مونتريال، تورنتو وكالغاري وغيرها من المدن.

وكثيرون هم من أصبحوا من روّاد هذه “الغرف” الدائمين.

من الشروط الرئيسية أن يكون من يدخل الى هذه “الغرفة” تجاوز الثامنة عشرة 18، ويمكنه ارتداء درع واقية، واختيار آلة هدم تناسبه وكذلك وضع الموسيقى التي تساعده على “تنفيس الاحتقان”.

أما ما يُتاح له تحطيمه فيتنوّع بين الطاولات والكراسي والنظارات والكؤوس… وأيضاً الجهاز الذي تكرهه الغالبية العظمى من البشرية ألا وهو المنبّه.

وفي إحدى مقالاتها ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” ان الطابعات تندرج بين الاشياء الاكثر طلباً للتحطيم في “غرف الغضب” نظراً الى التوتر الذي تتسبب به كلما علقت ورقة داخلها.

محبّو الوسائل السلمية الهادئة قد لا يحبّذون هذا النوع من الإفراج عن الغضب والاحتقان، ولكن عدد كبير ممن اختبروه أكدوا أنهم خرجوا بشعور لا يوصف من الراحة بعد كل “جلسة تحطيم علاجية”.

ولله في خلقه شؤون… وأي شؤون؟!

لمزيد من المعلومات: www.battlesports.ca/rage-room

أو

sportsdecombats.com/rage-cage