الانتخابات الكندية وقانون علمانية الدولة في مقاطعة كيبيك

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

حثّ اليوم الخميس، فرانسوا لوغو رئيس حكومة مقاطعة كيبيك زعماء الأحزاب الفدرالية على الالتزام، في حالة وصولهم إلى الحكم، بعدم الطعن أمام المحاكم في القانون 21 حول علمانية الدولة  والذي يحظر ارتداءء الموز الدينية كالحجاب الإسلامي على عدة فئات من موظفي الدولة بما فيهم المعلمين.

وفي لقاء مرتجل مع الصحافة على هامش اجتماع لنواب حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك “الكاك”، أكّد رئيس الحكومة  على أهمية ” احترام اختيار مواطني كيبيك”.وسيكون هذا المطلب على قائمة مطالب هذا الأخير التي سيوجهها إلى قادة الأحزاب الفيدرالية  خلال الحملة الانتخابية. وسيعلن عنها الأسبوع المقبل.

وعلى الرغم من أن فرانسوا لوغو يقول إنه يخاطب جميع الزعماء الفدراليين، إلا أنه كان يردّ تحديداً على تصريحات الزعيم الليبرالي جوستان ترودو، رئيس الحكومة الكندية  الخارجة، الذي ندّد بقانون العلمانية  لأنه “تمييزي”  وبسبب مساسه بالحريات الأساسية المنصوص عليها في شرعة الحقوق والحريات الكندية، وفقا له.

وأثناء تواجده أمس الأربعاء فيكتوريا في بريتيش كولومبيا، في اليوم الأول من الحملة الانتخابية  لانتخابات 21 أكتوبر المقبل، كرّر جوستان ترودو أنه “لا يتفق تمامًا مع القانون 21” و “يرفض إضفاء الشرعية على التمييز ضد المواطنين أو السماح به على أساس دينهم أو غيره،  في مجتمع حر.”.

وأضاف. أن حكومته لن تتدخل في الطعن القضائي الجاري  “في الوقت الراهن”.

وللإشارة، ففي مطلع أغسطس آب، وافقت محكمة الاستئناف في كيبيك على النظر في طعن قدمته مجموعة تسعى إلى التعليق الجزئي لقانون علمانية الدولة.

وتضمّ المجموعة المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، وجمعية الحريات المدنية الكندية، وإشراق نور الحق  وهي طالبة تترتدي الحجاب  وترغب في التدريس في المدارس العمومية في كيبيك.

وقال الزعيم الليبرالي إنه “سعيد جدّا لأن مواطنين من كيبيك طعنوا في القانون أمام المحاكم ويدافعون عن شرعة الحقوق والحريات الكندية.”

وأضاف أنّه يتابع عن كثب كل ما يجري. “نحن نراقب هذه العملية بعناية. لكن قراري ، في الوقت الحالي ، هو أنه سيكون من غير المجدي، في هذه المرحلة ، التدخل في العملية القضائية.”

وقال أمس الأربعاء، أندرو شير، زعيم حزب المحافظين الكندي، إنه ليس لديه أي نية للتدخل في العملية القضائية، على الرغم من أنه أبدى رفضا لقانون علمانية الدولة في كيبيك.

ومن جانبه، أدان جاغميت سينغ ، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، “الطبيعة المثيرة للجدل للقانون.” وقال : ” لقد عشت نفس الشيئ في حياتي الخاصة. التقيت بأشخاص أفهموني أنني لن أكون تنسانا كاملا بسبب بسبب هويتي”. وللإشارة فإن جاغميت سينغ من طائفة السيخ ويرتدي عمامة.(راديو كندا الدولي / سي بي سي)