كندا تعزّز اجراءات مكافحة الصيد البحري غير المشروع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

وضعت وزارة الصيد والمحيطات الكنديّة نظام أقمار اصطناعيّة في المدار في حزيران يونيو الفائت يتيح لها مراقبة بواخر الصيد حول العالم بدقّة كبيرة.

وتساهم هذه التقنيّة في دعم مكافحة الصيد البحري غير الشرعي الذي تتنامى مشكلته في العالم.

ويتيح نظام الأقمار الاصطناعيّة مراقبة مناطق هشّة عرضة للصيد غير الشرعي  تبعد مئات الأميال البحريّة عن السواحل وفق ما قال شون ويلر المسؤول الرئيسي عن الحماية في وزارة الصيد والمحيطات الكنديّة.

وتُعتبر هذه المناطق عرضة للصيد غير الشرعي أكثر من سواها لأنّ السلطات تفتقر إلى الموارد التقليديّة من طائرات وبواخر لمراقبتها كما أوضح شون ويلر.

ويمكن لوزارة الصيد والمحيطات أن تنشر سفن الدوريّات في حال رصدت الأقمار الاصطناعيّة نشاطا مشبوها.

وبإمكان الحكومة الكنديّة  أن تتقاسم البيانات التي تجمعها الأقمار الاصطناعيّة مع حكومات أخرى في العالم تعمل على مكافحة الصيد غير الشرعي، وتستفيد من النظام الدول النامية التي لا تمتلك الموارد الكافية لمواجهة هذه الحالات.

ويقول مسؤول الحماية في وزارة الصيد والمحيطات الكنديّة شون ويلر إنّ المحيطات كلّها مرتبطة ببعضها البعض ويترك الصيد غير الشرعي مضاعفات على مخزون الأسماك في المحيطين الأطلسي والهادي.

ويضيف أنّ مكافحة الصيد غير الشرعي في العالم تساهم في حماية المخزون الموجود في المياه الكنديّة.

وتراقب كندا بواخر الصيد بواسطة الأقمار الاصطناعيّة منذ عدّة سنوات، ولكنّها كانت تجد صعوبة في مواكبة حركة البواخر، في حين تعطي الأقمار الاصطناعيّة الجديدة صورة واضحة عمّا يجري في المحيطات حسب قول شون ويلر.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)