كندا: جسيمات بلاستيكيّة في قناني المياه المعبّأة

كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة مونتريال عن وجود جسيمات دقيقة بلاستيكيّة في قناني المياه المعبّأة.

وأجرى الباحثون من جامعة ماكغيل اختبارات على المياه المعبّأة في كلّ من مونتريال وتورونتو وكالغاري وفانكوفر.

وأفادت الدراسة عن وجود جسيمات من البلاستيك ولكن بكميّات قليلة في 60 بالمئة من القناني التي تمّ تحليلها من مختلف العلامات التجاريّة.

وقالت البروفسورة ناتالي توفنكجي إنّها وفريق عملها عثروا على 12 نوعا مختلفا من البلاستيك من بينها البولي بروبلين  والبولي ستيرين كما عثروا على جسيمات من الرايون المستخدم في صناعة الأقمشة.

ووجدت الدراسة معدّل 10،4جسيمات بلاستيكيّة لكلّ ليتر مياه يبلغ حجمها 100 ميكرون (0,10 ملليمتر) أو أكبر، وهذا ضعف مستوى جسيمات البلاستيك الدقيقة في مياه الصنبور التي جرى اختبارها في نحو اثنتي عشرة دولة حول العالم عام 2017.

ويتعيّن على المنتجين الكنديّين أن يلتزموا بمعايير وزارة الصحّة الكنديّة للتأكّد من أنّ منتجاتهم من المواد الغذائيّة والمشروبات بما فيها المياه المعبّأة، صالحة للاستهلاك و خالية من أيّ مواد ضارّة.

ولم تتلقّ الوزارة حتّى الآن أيّ معلومات عن منتج يحوي جسيمات بلاستيكيّة مضرّة للصحّة حسبما أفاد ناطق باسمها.

وأكّدت الشركات التي خضعت منتجاتها من المياه المعبّأة للاختبار أنّها تأخذ على محمل الجدّ مراقبة جودة منتجاتها.

وما زال تأثير جسيمات البلاستيك على صحّة الإنسان غير واضح ولم تحدّد أيّة دراسة سابقة مستوى للاستهلاك المقبول والسليم.

(راديو كندا الدولي/سي بي سي/ راديو كندا)