كندا: ارتفاع المستوردات والعجز التجاري إلى سقف تاريخي

واصل العجز في الميزان التجاري الكندي ارتفاعه، فبلغ في آذار (مارس) الفائت 4,1 مليارات دولار، أعلى مستوى تاريخي له، وفق ما أفادته اليوم مؤسسة الإحصاء الكندية.

وكان العجز التجاري الكندي قد بلغ 2,7 مليار دولار في شباط (فبراير) الفائت، مرتفعاً من 1,9 مليار دولار في كانون الثاني (يناير).

وساهم الارتفاع في قيمة المستوردات في بلوغ العجز التجاري هذا المستوى.

فقد ارتفعت قيمة المستوردات في آذار (مارس) بنسبة 6% لتبلغ 51,7 مليار دولار، أعلى مستوى تاريخي لها أيضاً، مدفوعة بارتفاع قيمة المستوردات من السيارات وقطع غيارها بنسبة 8,3% وقيمة المستوردات من السلع الاستهلاكية بنسبة 7,7%.

والصادرات الكندية ارتفعت هي الأخرى، ولكن بنسبة أقل من المستوردات إذ بلغت 3,7%، لتبلغ قيمتها الإجمالية 47,6 مليار دولار.

وساهمت في هذا الارتفاع صادراتُ كندا من الطائرات ومعدات النقل الأُخرى ومن المنتجات الغذائية ومنتجات الطاقة.

وسجل الفائض التجاري مع الولايات المتحدة، أكبر شريك لكندا ووجهة ثلاثة أرباع صادراتها، تراجعاً لشهر خامس على التوالي، فبلغ 1,7 مليار دولار، بعد بلوغه 2,3 مليار دولار في شباط (فبراير).

فقد ارتفعت المستوردات من الولايات المتحدة بنسبة 3,1%، لا سيما بسبب ارتفاع المستوردات من سيارات الركاب والشاحنات الخفيفة، فيما ارتفعت الصادرات إليها بنسبة 1,2%.

وخفضت وكالة الإحصاء قيمة الفائض التجاري الكندي مع الولايات المتحدة لشهر شباط (فبراير) بعد أن كانت قد حددته بـ2,6 مليار دولار في بياناتها الصادرة قبل شهر.

أما العجز التجاري الكندي مع الدول الأخرى فارتفع إلى 5,8 مليارات دولار في آذار (مارس) بعد بلوغه 5,2 مليارات دولار في شباط (فبراير).

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)