كندا تغلق سفارتها في السودان وعلى الكنديين هناك “توخي الحذر الشديد”

أغلقت كندا أمس سفارتها في السودان بصورة مؤقتة بسبب الاضطرابات في العاصمة الخرطوم.

ووجّهت وزارة الخارجية الكندية تحذيراً للمواطنين ناصحةً إياهم بـ”توخي الحذر الشديد” في تنقلاتهم في السودان”بسبب الوضع الأمني غير المستقر في بعض مناطق البلاد”.

وأشارت وزارة الخارجية الكندية إلى “استمرار الاضرابات الأهلية في مناطق عديدة من البلاد، لاسيما في الخرطوم وأم درمان والقضارف وعطبرة والدامر ووَد مدني وبورتسودان بسبب التوترات السياسية والاقتصادية الأخيرة”.

وطلبت وزارة الخارجية من الكنديين “تجنّب أي سفر” إلى المناطق التالية في السودان: إقليم دارفور في غرب البلاد، ومنطقة أبيي الإدارية وولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق وتقع جميعها في أقصى الجنوب وهي محاذية للحدود مع دولة جنوب السودان، والمنطقة المحاذية للحدود مع إريتريا في ولاية البحر الأحمر الساحلية في شمال شرق البلاد، والمناطق الواقعة إلى الجنوب من طريق كوستي الأبيض النهود في ولايتيْ شمال كردفان والنيل الأبيض في جنوب البلاد، والمنطقة المحاذية للحدود مع ليبيا.

وقال أمس متحدث باسم وزارة الخارجية للقسم الإنكليزي في راديو كندا للدولي إن “الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين الكنديين باقون في السودان من أجل توفير المساعدة للكنديين” بالرغم من إغلاق السفارة لاعتبارات أمنية.

وبإمكان الكنديين المتواجدين في السودان المحتاجين للمساعدة القنصلية الاتصال على الرقم الكندي التالي: 1613968885.

ويشهد السودان حراكاً شعبياً احتجاجياً ضد نظام الرئيس عمر حسن البشير منذ 19 كانون الأول (ديسمبر) الفائت.

وتحصل مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن يسقط فيها عدد كبير من القتلى والجرحى. وتقول مصادر طبية قريبة من المعارضة إن المواجهات بين الطرفيْن أسفرت منذ يوم السبت الفائت عن سقوط 21 قتيلاً، بينهم خمسة جنود، وأكثر من 150 جريحاً.

ووصل البشير إلى السلطة في الخرطوم في حزيران (يونيو) 1989 في انقلاب عسكري على حكومة منتَخبة برئاسة الصادق المهدي. وهو يحكم السودان بصورة متواصلة منذ ذاك الحين.

(موقع وزارة الخارجية الكندية / رويترز / راديو كندا الدولي)