كندا: حملة لمقاطعة الحليب الأمريكي تٌلهب مواقع التواصل الاجتماعي

أطلق مواطنون كنديون حملة لمقاطعة االحليب الأمريكي ومشتقاته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد التوقيع علىاتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا “أوسمكا” في 30 أيلول سبتمبر الماضي.

هذا الاتفاق أثارقلق ومخاوف منتجي الحليب الكنديين الذين يرون فيه تهديدا لانتاجهم ومداخيلهم. وبموجب اتفاقية “أوسمكا” يمكن لمنتجي الحليب الأمريكيين  الحصول على ما يقارب 4% من سوق الحليب الكندي.

وما إن كُشف النقاب عن هذه الاتفاقية ، أظهر العديد من الناس دعمهم لمنتجي الحليب في مقاطعة كيبيك على الشبكات الاجتماعية (فيسبوك وتويتر) باستعمال وسم #MonLaitCanadien أو “حليبي الكندي”.

وبدأوا بتقاسم صور منتجات الحليب  “التي يجب شراؤها لتشجيع منتجي كيبيك”. وذكّروا بأن أفضل طريقة للتأكد من أن المنتوج  كندي 100٪ يجن أن يكون عليه الشعار ذو البقرة الزرقاء.

وقالت ماري-ايف ميشيل في منشورها  إننا ” بحاجة لكم كمستهلكين لشراء المنتجات الكندية 100 ٪ في محلاتنا. […] لذا أولاً وقبل كل شيء، يجب أن نتأكد  أن المنتجات التي نستهلكها تحمل بقرة زرقاء صغيرة “.

ومن جهتها نشرت جمعية منتجي الحليب في كيبيك نصائح مدعّمة بصورة للتعرّف على الحليب الكندي 100 %ومشتقاته. وقد تقاسم 2000 شخص هذا المنشور.

و أطلقت جمعية منتجي الحليب الكندية حملة تطلب فيها من المواطنين كتابة رسالة إلى لنائبهم في البرلمان،وإلى رئيس الحكومة  جوستان ترودو، وكريستيا فريلاند وزيرة الخارجية للتنديد بهذه الوضعية.

(راديو كندا/راديو كندا الدولي)