|
لإعانة الأيتام (في العراق) Child Aid International
8550 -123rd Street (P) 604 -779 -7728 (F) 604 - 590 - 4122 www.childaidinternational.orgمسجلة رسميا ً في العراق كمؤسسة غير حكومية (NGO )
المؤسسة الدولية لإعانة الأطفال (الأيتام) هي مؤسسة غير انتفاعية، تحترم وتدافع عن حقوق الأطفال اليتامى، بصرف النظر عن أصولهم، وخلفياتهم وأجناسهم، وتسعى جاهدة إلى إعانة الأطفال الأيتام في العراق من خلال برامج منوعة أعدت خصيصا لمساعدتهم في المجالات المالية والمعنوية والتعليمية والصحية وغيرها. لا يخفى على أحد الدمار الذي ألحقته الحرب بالعوائل العراقية، وما تبع تلك الحرب من فقدان للبيوت وتيتيم لعدد لا يحصى من الأطفال. وتسعى المؤسسة جاهدة لتنفيذ مشروعها في العراق من خلال كفالة أكبر عدد ممكن من الأطفال الأيتام. إن المؤسسة العالمية لإعانة الأطفال، والتي إنشئت عام 2004، قد وضعت على عاتقها مهمة المساعدة في إعادة بناء حياة أؤليك الأطفال الأيتام وبث روح الأمل فيهم وإنقاذهم من ظلمة الحزن والفقر والهموم. فقامت هذه المؤسسة بتطوير برنامج خاص لكفالة الأيتام، والذي يمنح المتبرعين فرصة للمسهامة في إنقاذ حياة يتيم في العراق. ويغطي التبرع من خلال الكفالة بعض تكاليف خدمات الصحة والطعام والملبس والتعليم لليتيم المكفول.
- نظرة عامة على مشروع كفالة يتيم: تقدم المؤسسة العالمية لرعاية الأطفال الدعم المادي والمعنوي للأطفال الأيتام في العراق. ويتضمن هذا الدعم على وجه الخصوص الإعانة المادية، الرعاية الصحية، الملابس والتعليم لأولئك الأيتام المعوزين. تعمتد مؤسستنا في تقديمها الدعم اللازم للأطفال اليتامى بشكل كبير على التبرعات السخية التي تصلنا من كثير من المتبرعين حول العالم، سواء كانت تلك التبرعات لمرة واحدة أو تبرعات مستمرة. وتقوم المسؤسسة بالتأكد من أن هذه التبرعات تصل إلى المحتاجين فعلا من الأطفال، من خلال حصولهم على الدعم المالي اللازم لتغطية نفقات مألكهم وملبسهم واحتياجاتهم في المجال الصحي. فمن خلال مبلغ لا يزيد عن دولار واحد في اليوم، يشعر المتبرع بالبهجة من خلال المساهمة في إعادة الحياة إلى طفل يتيم يتوقع له مستقبل مظلم من دون تلك الكفالة المتواضعة. وبهذا فإن مؤسستنا تفتخر بمسهاتمها بإسعاد قلوب الأطفال الحزينة، ولن يكون لتلك السعادة أن تظهر للوجود إلا من خلال التبرعات السخية التي تعتبر المورد الأول لاستمرار عمل المؤسسة.
- كيف يمكننا التعرف على الأيتام المعوزين؟ تعتبر أجراءات كفالة يتميم سهلة للغاية ويسيرة التنفيذ: تقوم المؤسسة بتحديد الأطفال الأيتام الذين هم بحاجة إلى المساعدة أكثر من غيرهم. يقوم فريق من المتخصصين ممن يعيشون الوضع عن قرب بإجراء بحث للتأكد من أن الأطفال الذين يشملهم البرنامج هم فعلا أيتام يستحقون المساعدة. وبعد التعرف على هؤلاء الأيتام، يتم فتح ملف خاص بكل يتيم، ويقدم إلى أحد المتبرعين ممن لديهم الرغبة في المساعدة. تكلف عملية إعالة يتميم دولارا واحدا تقريبا في اليوم، إلا أن الفائدة المترتبة على ذلك لكلا الطرفين: اليتيم والمتبرع، لا يمكن تقديرها بثمن! إن التبرع بما يعادل دولارا واحدا في اليوم تقريبا َ (360 دولار في السنة) يزرع الفرحة في قلوب الأيتام ويرسم الابتسامة على وجوههم، وفي المقابل يشعر المتبرع بالغبطة والارتياح لمساهمته في إعادة تشكيل حياة طفل، وإنارة مستقبله الذي يكاد يظل مظلما لولا هذا المقدار اليسير من العون المادي، الذي لا يكاد يكون له أثر على المتبرع، بينما يحدث أعظم الأثر الإيجابي في حياة الطفل اليتيم.
- من يقوم بهذا العمل؟ ويراقب هذه العملية فريق من المتطوعين ممن خصصوا الكثيرمن أوقاتهم لأجل خدمة الأطفال الأيتام والعمل على راحتهم وسعادتهم. ومن بين أهم المهام التي يقوم بها هؤلاء المتبرعون مشكورين هي متابعة العوائل المسجل أيتامها ضمن البرنامج، والتأكد من استلامها المساعدات في أوقاتها وعلى النحو المطلوب، و كذلك التأكد من أنهم لا يتلقون دعما ً من مؤسسات مثيلة، وذلك حفاظا على نشر الفائدة وإيصال المساعدات لأكبر عدد ممكن من الأيتام. - البرامج الخاصة للمؤسسة
أ:
برنامج هدية العيد خلاصةرغم حداثة إنشائها، إلا أن المؤسسة العالمية لإعانة الأطفال قد تطورت ونمت بسرعة مذهلة، يقودها فريق من المتطوعين من ذوي الخبرة العالية في مجال العمل الإنساني. وتستمرالمؤسسة جاهدة في مد يد العون إلى الآلاف من الأيتام الذين يعانون الفقر المتقع في بلد مزقته الحروب على مر العقود. وقد حازت المؤسسة على سمعة طيبة وحظيت بوجود واسع وثقة عالية لدى أوساط رسمية وغير رسمية ولدى الناس عامة، من خلال ما عبرت عنه من نزاهة عالية ودقة في العمل و الإدارة والتدبير إضافة إلى الشفافية العالية في التعامل مع الأمور المالية وإدارتها.
وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع المؤسسة على الانترنيت من خلال الرابط:
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||