مع إطلالة العام الميلادي الجديد

ونحن نستقبل عاماً ميلادياً جديداً، علينا أن نعطي أنفسنا الوقت الكافي للـتأمل في العام الذي مضى ونحاسب أنفسنا على ماعملنا فيه، لأن ما عملناه في تلك السنة سوف ينعكس سلباً أو إيجاباً على المستقبل الذي يُصنع في الماضي والحاضر، ولذلك لابدّ لنا من أن نجلس لنتأمّل بما سلف من أعمالنا، وهل نستطيع التخفّف من سلبياتها والتكثير من إيجابياتها؟ وعندما تبدأ سنة جديدة، ما هي مخطّطاتك لهذه السنة، ومخطّطاتك لرعاية عائلتك، وللانفتاح على حياتك الاقتصادية والثقافية والاجتماعية؟

عليك أن تعرف ما الذي قدَّمته من سنتك الماضية لسنتك القادمة، هل تراجعت أوضاعك أو تحسّنت؟ هل بقيت في مواقعك أو انفتحت على مواقع جديدة؟ كيف مارست مسؤوليّاتك في السنة الماضية؟ كيف تنمّي نفسك وتطوّرها وتملأها علماً وخبرةً وروحاً وتقوى؟ ما هي مسؤولياتك تجاه عائلتك ؟ في آخر السنة، لابدّ من أن تنظر ماذا قدَّمت لغدٍ.

إنّ مسألة ذهاب سنة ومجيء سنة، يمثل حدثاً مهماً في حياتنا، لأنّها جزء من عمرنا، ولذلك لا ينبغي لنا أن ندخل الزمن من دون وعي وتأمّل وتفكير، وأن نخرج من الزمن من دون حساب. في توديع عامٍ واستقبال عامٍ جديد، لابدّ من أن يكون منطلقاً من ذهنية ممارسة المسؤولية بانفتاحٍ على الزمن، ومحاسبة النفس والنظر في مسارها ومسيرتها، وما هي عليه، وما يجب أن تكون عليه.. .

فلنفرح فرح المسؤولية، وليكن فرحنا فرح الإنسان الذي يريد أن يجعل من سنته سنة خير .

أسرة مؤسسة الساحة الاعلامية تتقدم الى جميع ابناء الجالية بأجمل التهاني و أطيب الاماني بحلول العام الميلادي الجديد أعاده الله عليكم بتمام الصحة و العافية و السعادة واليمن والبركات لكم ولعوائلكم.