شكوى واعتراض والمطالبة بتحقيق العدالة في عمل مكتب مفوضية الانتخابات العراقية في كندا 

 

 

الى المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات /العراق

الى السفارة العارقية في كندا والمتمثل بسعادة السفير العراقي المحترم،

الى المسئولين في الخارجية العراقية المحترمون،

م/ شكوى واعتراض والمطالبة بتحقيق العدالة في عمل مكتب مفوضية الانتخابات العراقية في كندا 

خلال مناقشة ممثلي الجمعية التركمانية العراقية وشحصيات الجالية (وهي منظمة مجتمع مددني تمثل الجالية التركمانية في اونتاريو) مع المسئولين والشخصيات العراقية في كندا من الذين عملوا مع المفوضية والشخصيات الرسمية في السفارة، وابداء استعدادنا لتقديم كافة انواع الدعم لتسهيل عملية البحث عن مواقع للمراكز الانتخابية او تزويد الكادر الاداري المرتقب للهيئة بالموظفين الاداريين ومدراء محطات حالنا كحال بقية مكونات واطياف الجالية العراقية في كندا، وكان الجواب بأنهم في انتظار الموافقات الاصولية الرسمية من وزارة الخارجية في كندا للمباشرة بالعمل ،وسوف يتم لاحقا عبر موقع الانترنت  للسفارة العراقية والفيس بوك وموقع المفوضية اعلان عنوان المركز الاداري ليتسنى المباشرة بالتحضيرات .

ولكن المؤسف بأننا لم نتلقى اي تبليغ او أعلان عما سلف الا عن طريق موقع المفوضية الرسمي في العراق والذي اعلن ليلة ٢٠١٨/٤/١٥ حوالي الساعة ٢٢:٠٠ بتوقيت كندا عن عناوين البريد الالكتروني لمكاتب الانتخابات خارج العراق مع التأكيد بضرورة التقديم خلال يومين من ٢٠١٨/٤/١٦-٢٠١٨/٤/١٨ ، علما باننا علمنا بالاتصالات التي جرت من المسئولين المفوضية من خلف الكواليس مع من يرغبون الاتصال بهم.

واستنادا على ذلك الاعلان وبمتابعتنا الشخصية قمنا بابلاغ بعضا من اخوتكم واخواتكم من الجالية التركمانية وأرسال طلبات العمل عبر البريد الاكتروني المعلن ، ولحد الان لم يتم الاتصال باي شخص الا بشخص واحد ظهر يوم 2018/04/21  وهذا من خلال تشابه اسماء وليس من خلال الشهادة والكفاءة والتجرية السابقة علما انه كان مديرا لمركز انتخابي عام 2014 ، وايضا تم التهميش لان تهمته من المكون التركماني.

وهذا مع الاسف طعنة اخرى للديمقراطية وذلك بتهميش مكون عراقي اصيل وهم التركمان الذين وقفوا بكل شجاعة وشرف مع وحدة العراق في كركوك وطوزخورماتو وتلعفر امام العنصريين والانفصاليين والارهابيين عندما صمت الاخريين وكانت المكافئة هي تهميشهم في ابسط حقوقهم ومنها العمل كموظفي الاقتراع وخصوصا في وظائف الكادر الاداري او مسؤولي المحطات او مدراء المراكز.

وايضا لم تكن هنالك اية شفافية في اختيار المراكز ومدرائهم، هل يعقل غلق المركز الانتخابي في لندن اونتاريو التي تعيش فيها 800-900 عائلة عراقية وهي تبعد 200 كم عن تورنتو بحجة محدودية الميزانية ولكن نفاجئ بفتح مركز انتخابي في مدينة هاملتون والتي تبعد 60 كم من مدينة مسيساكا والتي خصصت فيها مركز انتخابي بالاضافة للمركز الانتخابي في تورنتو، واذا كانت المشكلة في الميزانية لماذا الابقاء على المركز الانتخابي في مدينة ويندزور وهي على حدود مدينة ديترويت وعلى مسافة 15 كم من القنصلية العراقية والتي سوف تجرى فيها انتخابات، لم نفهم باية طريقة تم حل المشكلة المادية، ونحن نعتبر هذا خظا لوجستيا في فهم تواجد الجالية العراقية في اونتاريو وتوزيعهم الديموغرافي.

وللأسباب المذكورة نحن كمنظمات المجتمع المدني الممثلين للجالية التركمانية العراقية في كندا، ولشعورنا بعدم ترحيب الهيئة الحالية بنا وبخدماتنا (مديره كردي ونائبه كردي ايضا)، نطالب بأعادة التوازن في التعيينات ضمن الكادر الأداري والوظيفي أسوة بالمكونات العراقية الاخرى، كون الاستقلالية وعدم الانحياز هي اولى أهداف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، ولكوننا نحن التركمان نمتلك كادر متمرس من الانتخابات السابقة خدمة للصالح العام وضمانا لشفافية ونزاهة العملية الانتخابية .

 نتطلع لسماع ردكم الكريم وايصال مظلومية هذا المكون الى اعلى المستويات لكي يعلم الجميع مدى الظلم والتهميش المتعمد الذي يقع عليهم ونحن نعيش انتخابات عام 2018 ، ونطلب ايضا فتح تحقيق رسمي بهذا الموضوع لكشف المقصريين وتحقيق العدالة وذلك لحماية مكتسبات العراق من ضمنها حقوق المكون التركماني حتى يحس الجميع بعدم وجود مكون من الدرجة الاولى والاخرين من الدرجة الثانية والثالثة.  

مع التقدير

الجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا

Kindest Regards

Osama Ali-Ozkan, M.Sc., Ph.D (cand.)

Executive Director

Canadian Iraqi-Turkmen Culture Association

http://www.TurkmenInfoCentre.com