سيئول ترد مع حلفائها على صاروخ بيونغ يانغ وبكين تحذّر

أفادت وكالة يونهاب بأن قاذفتين نوويتين أمريكيتين، نفذتا تدريبات مشتركة مع مقاتلات كورية جنوبية الخميس، وذلك في رد فعل على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا قبل يومين.

ونوهت الوكالة بأن أربع مقاتلات شبح أمريكية من طراز إف-35 بي شاركت في العملية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية جو جون-هيوك خلال مؤتمر صحفي دوري عقد اليوم أن بلاده تشدد على ضرورة تحقيق نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، من خلال التخلص الكامل من الأسلحة النووية الكورية الشمالية.

وألمح المتحدث إلى أن بلاده ترفض احتمال إعادة نشر الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية على أراضيها. وكان هذا الموضوع قد أثير خلال اللقاء بين وزيري الدفاع الأمريكي والكوري الجنوبي في 30 أغسطس الجاري.

ومن المعروف أنه تم سحب الأسلحة النووية التكتيكية للقوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية بعد إعلان الرئيس الكوري الجنوبي عن نزع السلاح النووي في عام 1991 بهدف تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية .

في ذات الوقت تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الياباني شينزو آبي اليوم بالتعاون في التصدي لتهديدات كوريا الشمالية.  

وشددت ماي على ضرورة الرد بشكل جماعي على تهديدات النظام الدولي والسلام والاستقرار العالميين. ونوهت بأن ذلك “يجب أن يشمل التصدي للخطر الذي تشكله كوريا الشمالية وضمان وقف أعمالها العدوانية”.

من جانبها أكدت الصين على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع رن قوه تشيانغ اليوم الخميس أن بكين لن تسمح مطلقا باندلاع حرب أو حدوث فوضى على حدودها.

وبدورها قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية خطير وليس لعبة كمبيوتر، وذلك بعد أن حثت اليابان حليفتها الولايات المتحدة على التقدم بمقترح لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية. وأعربت عن أسفها لأن بعض الدول تطبق العقوبات فقط، وتتجاهل دعوة قرار مجلس الأمن الدولي إلى الحوار.المصدر: وكالات-RT

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف