أوراق بنما تساعد في استرداد ملايين الدولارات، وكندا ما زالت خارج المعادلة

Hadeel Belbaisi
اوتاوا- في الوقت الذي تغنّت فيه اثنتي عشرة حكومة حول العالم باستردادها مبلغ 500 مليون دولار من الضرائب غير المدفوعة حتى الآن بفضل تسرب أوراق بنما من السجلات المالية لملاذات الضرائب في عام 2016، لم يُسمع اي صوت للجهات الكندية من بينها.

اذ لم يدخل خزائن الحكومة الكندية فلسا واحدا من ذلك المبلغ.
وعليه تحافظُ هيئة الإيرادات الكندية على موقفها القاضي بالانتظار على الأقل سنتين ونصف أخرى قبل أن يكون لديها فكرة عن مقدار ما يمكن أن تعوضه.

ويؤدي هذا التناقض الصارخ إلى إثارة انتقادات لفعالية هيئة تنظيم الاتصالات في اللحاق بالضرائب المفروضة على الضرائب في الخارج، ويأتي في أعقاب تحقيق أجرته لجنةُ مكافحة الإرهاب في الشهر الماضي.
وقال “سين بيرسي داون”Sen._Percy_Downe عضو مجلس الشيوخ الليبرالي في مجلس الشيوخ، ان ما يحدث مؤشر آخر على الموقف غير الكافي من وكالة الإيرادات الكندية.

علماً انه تم الكشف عن تسرب أوراق بنما في نيسان 2016 من قبل اتحاد عالمي من وسائل الإعلام، بما في ذلك هيئة الاذاعة الكندية وتورونتو ستار في كندا، وبعد شهر حصلت وكالة الايرادات الكندية على جميع السجلات من خلال القنوات الرسمية.
الاّ انه و في أوائل تشرين الثاني عام 2017، كشفت نفس المجموعة من الصحفيين تسرب اوراق اللجنة، والتي تضمنت أسماء أربعة أضعاف الكنديين ، على الرغم من أن العديد من تلك الاوراق قد تكون مرتبطة بالحسابات القانونية تماماً، هذا ولم تذكر هيئة تنظيم الاتصالات ما إذا كانت قد حصلت على أي من تلك البيانات.
وقد اهدت أوراق بنما كنزا لبعض البلدان، حيث استعادت إسبانيا معظم الضرائب غير المدفوعة حتى الآن.
فيما أعلنت وكالةُ الإيرادات الكندية في تشرين الثاني اختفاء مبلغ 156 مليون دولار من دافعي الضرائب، وجاء معظم ذلك ،اي نحو 128,4 مليون دولار ، من الإفصاح الطوعي، حيث تقدم دافعو الضرائب أنفسهم بعد التسرب لإعلان الدخل الذي لم يبلغوا عنه من قبل.

(المصدر: اذاعة الشرق الاوسط في كندا عن القسم الانجليزي لهيئة الاذاعة الكندية)