أوتاوا تدرس الآثار المحتملة لإلغاء برنامج المهاجرين الحالمين

Rania Bou Nassif

أوتاوا – فنّد تحليل حكومي داخلي التداعيات التي قد تتحّملها كندا من جراء إلغاء البرنامج الأميركي الذي هدف الى توفير الحماية للمهاجرين القاصرين ممن دخلوا الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية حين كانوا أطفالًا، وهو برنامج “العمل المؤجّل للطفولة الوافدة” والمعروف اختصاراً بـ “داكا”.

هذا البرنامج الحكومي الفدرالي صدر عام 2012 في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق “باراك أوباما” ويتمّ بموجبه منح من تسلّلوا الى الولايات المتحدة وهم أطفال، وضعًا قانونيًا موقتًا لمدة عامين قابلتين للتجديد.

ويسمح لهم بالعيش والدراسة والعمل في الولايات المتحدة.

وأُطلق على المستفيدين الذين يحميهم برنامج “داكا” اسم ” الحالمين” ويبلغ عددهم 787 ألفًا و580 شخص.

وكان يجب أن يكون عمر المستفيد أقل من 31 عامًا في 15 حزيران 2012 وهو تاريخ إطلاق البرنامج.

ولابدّ للمستفيد أن يكون قد وصل إلى الولايات المتحدة قبل بلوغه السادسة عشر وأن يكون قد عاش فيها حتى حزيران 2007.

في أيلول الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” أنها تعتزم إلغاء هذا البرنامج مما أحدث موجة صدمة في الولايات المتحدة وصلت ارتداداتها الى مكتب رئاسة الحكومة الكندية في أوتاوا.

وفي اليوم نفسه، طلب المكتب من وزارة الخارجية الكندية تحليلاً للوضع، فأرسلت السفارة الكندية في واشنطن ملاحظاتها، بحسب الوثائق التي حصلت عليها وكالة الصحافة الكندية عبر قانون الوصول إلى المعلومات.

ولم يتمّ تحديد أسباب هذا الاندفاع للحصول على التحليل، ولكن الإعلان الأميركي في شأن برنامج داكا جاء بعد صيف تميز بتدفق مئات طالبي اللجوء يوميًا على الحدود مع الولايات المتحدة.

ورغم أن الرئيس ترامب أرجأ موعد نهاية البرنامج لمدة ستة أشهر من أجل منح الكونغرس الوقت اللازم لصوغ تشريع بديل لداكا، فإن المذكرة الداخلية تشير إلى أن أكثر من 600,000 ترخيص ستنتهي صلاحيتها ولن يتم تجديدها.

وذكرت المذكرة الداخلية “إن أي ضغوط إضافية ناتجة عن تغييرات تقوم بها الحكومة الأميركية على برنامج داكا ستحتاج إلى التدقيق في ضوء الطلبات التشغيلية القائمة”.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف